Posted 1 year ago

.. “يا سيد البحر
امنح كلامي لغات السفن
ادخل زرقة مرآتي
مرتعشا بقناديلك
تلك المكتظات بحلم الكائن
ادرس ببوارجك الوحشية ما يخفيه البيدر
هندسني
و تهندس بين الذروة و القاع
هنا لا شيء سواك
هنا لا شئ سواي
يا السيد المتوسّط اعرف كيف أسوس ازرقاق الأماني
و أرعى جراد الحروف و اعرف كيف اطيّفني
في انزياح المعاني و لكنني لست اعرف يا سيدي
أقود جموحك”.. #علي_الشرقاوي #خيل #أزرق #Blue #Horses

Posted 1 year ago

In case of #revolution .. #SudanRevolts #Abena #Sudan #Design #Art #السودان #أبينا

Posted 1 year ago

Albashier Antoanitte, the dictator who serves death and hotdogs to his people in one dish, bon appetite. #Sudan #PopArt #Art

Posted 1 year ago

"And even this heart of mine has something artificial. The #dancers have sewn it into a bag of pink satin, pink satin slightly faded, like their dancing #shoes.” #EdgarDegas #ballerina #pointe #pencil #drawing #BlackAndWhite

Posted 1 year ago

"Waiting on the spot light" .. #ballerina #pencil #drawing #art

Posted 1 year ago

optimus-primate:

Cello Player, Eastern Sudan 

So badass.

(Source: vintagesudan)

Posted 1 year ago
faraashah:

jalabiyatob:

Sudani girls of Unity High School
Unity High School, founded in 1928, but with roots going back to 1902, is an independent school in Khartoum, Sudan, which uses the English language and provides a British-style education to children from 4 to 18 years of age. 

I was about to go to this school a couple years back

faraashah:

jalabiyatob:

Sudani girls of Unity High School

Unity High School, founded in 1928, but with roots going back to 1902, is an independent school in KhartoumSudan, which uses the English language and provides a British-style education to children from 4 to 18 years of age. 

I was about to go to this school a couple years back

Posted 1 year ago

| أوّلُ الحُبّ .. سَرمَد |

ما كان سرّ اللقاء الأول؟
النظرة الأولى؟
الابتسامة الأولى؟
الكلمة الأولى؟
اللمسة الأولى؟

أقال لها: أُحِبّكِ
فأزهرت حقول الورد في العالم البِكر تُشابه حُمرة خدّيها؟.
أقالت: و أنا أُحِبّكَ
فانطلقت ألفٌ من الخيل تعدو في برارٍ لم تطأها أقدامهما بعد تُشابه إيقاع أنفاسه؟

كيف يكون وقع “أُحِبّك” على روحٍ نقيّةٍ خفيفةٍ لا يشوبها كدرٌ أو حُزن؟
كيف يكون أثر اللمسة على جسدٍ طاهرٍ صافٍ لم يغيره تعبٌ أو جهد؟
كيف يكون صدى الإحساس الجديد في عالمٍ سرمديٍّ كذلك الذي قيلت فيه؟
كيف يكون الحبّ حيث لا مكان و لا زمان؟

أول الحبّ آدم
أول الحبّ حوّاء
أول الحبّ نورٌ على نور

أول الحبّ امرأةٌ تقول لرجلٍ: أنا منكَ
أول الحبّ رجلٌ يقول لامرأةٍ: أنا لكِ
فلا يقضيان ساعات تفكيرهما يتسائلان إن كان ذك صحيحاً أم لا

أول الحبّ
لا وهمٌ و لا كذبٌ 
و لا غيرةٌ و لا أرقٌ
و لا نسيانٌ و لا انتظار

بعيداً عن روايات السابقين و نبوءات اللاحقين
بعيداً عن الكليتشيهات
بعيداً عن السينيمائية و الروائية
حبّ غض لم تطله يد التشويه و التحوير و الافتراضات 

أول الحبّ
حرفٌ
بَسْمَلَة

أول الحبّ لو نعيشه يوماً 
أنعيد سيرة أبونا آدم و أمنا حواء؟
لا أريد من الحبّ غير البداية
تلك البداية
ربما؟

Posted 1 year ago

vandalyzm:

meehighmeelo:

potatofarmgirl:

natashakline:

For all the artists out there. xoxo

I agree with Natasha!  Make stuff even if it HURTS! <3

Things I should remember

bingo.

Posted 1 year ago

kamalmoussa:

نبيل عبدالله حساين ما يزال، منذ عُمر خذلانه، يجوب طُرقات وسط البلد، بشعره الشائب دونما تهذيب ولحيته البيضاء الكثة وجلابيّته الرثة ونعاله المهترئ، ممسكا كتابه دونما تفريط به ولو للحظات.

يعرفه تجّار وروّاد المنطقة وتحديدا أولئك القابعين عند المدرج الروماني، بيد أن رحلة البحث عنه قد تستلزم أياما من الترصّد؛ ذلك أنه لا يستقر في مكان واحد أثناء استغراقه بالقراءة.

حين تقترب منه للحديث معه، لا يبدي قلقه ولا حتى تحفّظه، بل هو يدعوك لمرافقته في جولته، مقدما لك كتابه؛ لتتصفحه.

بعربية فصيحة يجيب عند سؤاله عن حكايته “لا سكن لي. أنام في الشوارع. كان لي بيت ولي أملاك، لكن في قلقيلية وأنا ممنوع من الذهاب لها. الكل يمنعني. هنا يمنعونني وهناك وعائلتي أيضا”.

كثيرون هم من تطوّعوا، عند سؤالهم أثناء البحث عن نبيل، لتقديم روايات عدة عنه. البعض يقول بأنه طبيب أصيب بصدمة ما أثناء عمله فالتجأ بعدها للكتاب والطُرقات، فيما بعض آخر يقول بأنه تعرّض للتعذيب على أيدي جنود الاحتلال وبأن الحالة الآنفة قد تلبّسته منذ تم إبعاده عن قلقيلية بالقوة.

نبيل لا يقدم جوابا شافيا عن شيء. يكتفي بالحديث عن كتبه عند التطرق لألمه. يقول “معي ثانوية عامة. وأكثر كتاب أحبه القرآن الكريم. وأقرأ في الجغرافيا واللغة العربية والمعاجم”.

يُمضي نبيل، المولود في العام 1961، يومين على الأكثر للفراغ من كتابه مهما كان ضخما، كما يقول، معقّبا “هناك شخص يعطيني يوميا خمسة دنانير. أشتري بجزء منها كتبا من مكتبات وسط البلد، أو أستأجر بعضها، بحسب حالتي المادية”.

يعود للحديث في النقطة ذاتها، قائلا “أملاكي ومالي كثير في قلقيلية. لكن هذا الشخص الذي أعرفه يعطيني من مالي الكثير فقط خمسة دنانير حتى أعيش”.

لا يعجبه حال الثقافة المتردية لدى الناس. يبرر لهم بقوله “كان الله في عونهم. لديهم انشغالاتهم. لكن سيحتاجون أعواما كثيرة حتى يصبحوا مثقفين”.

نبيل، الذي لا ينفك يستشهد بآراء سيد قطب، يقول بأن الكتاب، وخصوصا القرآن الكريم، لم يخذله، حين تخلّى عنه الجميع، وحين حاول البعض زجّه في السجن أو المصحة النفسية، كما يقول.

يضيف “لست متزوجا؛ لذا لا أولاد ليسألوا عني، وعائلتي كلها تخلّت عني. حتى صحتي تخلّت عني؛ فأنا مصاب بسرطان رئة. فقط الكتاب هو من بقي معي”.

حين تودّع نبيل، بعد أن يبدأ في التململ من الحديث، سيكون سؤال: إلى متى؟ هو الأكثر إلحاحا في ذهنك. وكأنما هو يقرأه، فيجيب عنه دونما سؤال: “سأبقى أقرأ الكتب في الشوارع حتى….. أعود إلى قلقيلية” !